ㄨ eskander ㄨaboud ㄨ
ㄨ group ㄨĦДςқĚя ㄨ


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

وشكرا

مع تحيات // ادارة المنتدى

ㄨ eskander ㄨaboud ㄨ

أهلاً بـكــم في مـنـتــدى اســكـنـدر عــبـود
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بكم في منتدى ㄨ group ㄨĦДςқĚя ㄨ سررنا بزيارتكم ونأمل اضافة ايميل القروب لديكم group1352881@groupsim.com اعضائنا الكرام بسبب مشاكل الصيانة في القروب أحيانا يكون في الوضع الغير متصل للذلك قمنا بوضع دردشة في اسفل الصفحة الرئيسية يمكنكم استخدامها بعد الضغط على بنر الدخول والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شاطر | 
 

 محرقة غزة مطالبات شعبية وصمت رسمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ㄨابن الشامㄨ
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 211
نقاط : 4826
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 10/02/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: محرقة غزة مطالبات شعبية وصمت رسمي   الخميس 04 مارس 2010, 13:31

محرقة غزة .. مطالبات شعبية وصمت رسمي


أسلحة محرمة دولياً تستخدمها إسرائيل في ظل صمت رسمي
مطالبات شعبية لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة ومقاطعة البضائع الأمريكية

إسلاميات – محمد جمال عرفة
منذ اللحظة الأولى لبدء المحرقة الصهيونية ضد غزة، والجميع يدرك تماما أن الجيش الصهيوني لن يتردد في إستخدام أسلحة محرمة دوليا لحسم المعركة، لأنه سبق أن استخدمها خلال عدوانه على لبنان، كما استخدمتها أمريكا - التي أمتده بها - في العراق وأفغانستان، ولكن المفاجأة كانت ابشع لأن استعصاء غزة على الصهاينة وجبنهم عن المواجهة المباشرة والحرب من وراء جدر دباباتهم، دفعهم للانتقام بإلقاء أطنان من القنابل المحرمة المعروفة وغير المعروفة ربما لتجربة أسلحتهم (الأمريكية) في أجساد أطفال ونساء غزة!.
فلم يستخدم الصهاينة القنابل العنقودية أو الرصاص وقذائف اليورانيوم المحرم استخدامها فقط، ولكنهم استعملوا أسلحة جديدة أخري أفظع تدمر وتفجر خلايا الجسم الداخلية وتفتتها وتحرق العظام بين التجمعات السكانية، أبرزها: "الفسفور الأبيض" White Phosphorus (WP) المعروف باسم «ويلي بيت» Willy Pete، و"القنابل الحرارية الحارقة" Thermo baric weapon " المسماة بـ :"الميكروويف" لأنها تأثيرها على البشر مثل الحرق داخل أفران الطبخ المسماة بالميكروويف!!.
ورغم أن أثار هذه القذائف المحرمة ظهرت بوضوح أمام شاشات الفضائيات كالفسفور – على سبيل المثال– في صورة أضواء بيضاء مبهرة تشبه الألعاب النارية، كما أعترف قادة صهاينة باستخدامها بالفعل علنا بدعاوى إما إضاءة ساحات المعارك والتسبب في العمى للعدو (حماس) كي يسهل قتله، وفق اعترافاتهم، أو لتدمير أنفاق غزة وهدمها على من فيها بقنابل الأعماق الارتجاجية، فلم يكن هناك دليل طبي محدد يمكن من خلاله توثيق جرائم الحرب هذه وتوفير الدليل لخبراء القانون لمقاضاة القادة الصهاينة السياسيين والعسكريين، وهو ما بدأ يظهر في شهادات العديد من أطباء غزة والأطباء المصريين الذين سافروا لنجدة المصابين في مستشفيات غزة، ما يعني توافر معلومات لرفع قضايا وضرورة محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة أمام محاكم جرائم الحرب الدولية.
الأسلحة المحرمة
ونبدأ هنا بذكر طبيعة وأنواع هذه الأسلحة الصهيونية المحرمة حسبما كشفتها مصادر غربية ومنظمات دولية وهي نفسها التي استخدمت في العدوان على لبنان صيف 2006 :
1ـ الأسلحة الكهرومغناطيسية أو أسلحة المايكروويف (أسلحة الطاقة المباشرة)
كانت طبيعة التشوهات والإصابات التي رصدها أطباء المستشفيات الفلسطينية وأطباء مصريين لدى الجرحى والشهداء هي ما دفع إلى الشك في إمكانية أن تكون إسرائيل قد استخدمت هذا النوع من الأسلحة، فعوارض هذه الأسلحة المحرمة تظهر في صورة تشويهات غير طبيعية للجثث وسيطرة اللون الأسود على جلد الشهداء بحيث بدوا محروقين من دون أن يكونوا كذلك بالفعل، كما أن وفاة بعض الشهداء جاءت سريعة جداً رافقها انبعاث روائح غريبة منهم لم يستطع الأطباء تفسيرها. وظهر تخثر سريع للدم في الجسم كما لم تكتشف أي شظايا فيه، ولفت أيضاً تكرار أشكال محددة من الإصابات في العيون لدى عدد كبير من الجرحى. وهو سلاح استخدمته القوات الأميركية في العراق وهو عبارة عن شعاع من الموجات الكهرومغناطيسية القصيرة جداً أي ما يشبه الأشعة التي تطلقها أجهزة المايكروويف في المنازل. ويتم تصويب هذا السلاح على الهدف فتكون مهمته الدخول تحت الجلد وإصابة الأطراف العصبية بحيث يشل الجهاز العصبي ويرفع حرارة الجسم من خلال تسخين المياه الموجودة داخل الخلايا.
وهذا النوع من الأسلحة يتسبب في تقطيع أوصال الأشخاص المستهدفين وظهور ما يشبه الحروق في أجزاء مختلفة من أجسادهم من دون أن يجد الأطباء داخل أجسادهم أي آثار لشظايا قذائف تقليدية.
وهناك تقارير طبية تقول أن هذا السلاح يؤدي للموت نتيجة تسمم أجساد الشهداء بفعل استنشاق الدخان أو لافتقار الدم للأوكسجين نتيجة حريق في مكان مغلق.
2 - قنابل الحرارة والضغط الفراغية (thermobaric) والقنابل الوقودية الهوائية (fuel air bombs)
استخدم الصهاينة القنابل الفراغية بهدف تفجير أنفاق غزة في مدينة رفح والشريط الحدودي مع مصر بكثافة غير عادية أدت لتشقق أراضي الطرق نفسها فما بالك بالمدنيين، كما استخدموها بغرض تفجير الأنفاق داخل غزة التي يتحرك فيها المقاومون ويخزنون في صواريخهم التي يطلقونها على المدن الصهيونية، وهناك شهادات لأطباء في غزة – ومن قبل في لبنان – تؤكد أن إسرائيل استخدمت هذا النوع من الأسلحة، يظهر في انهيار في الرئتين وتوقف في القلب من دون أسباب واضحة، بالإضافة إلى نزيف في الدماغ.
وبعض أنواع هذه القنابل تحمل عنصر اليورانيوم، والأخطر إن الجيل الجديد من القنابل الفراغية يتم توقيته وتوجيهه قبل إطلاقه من الطائرة المغيرة بحيث لا ينفجر إلا عند الوصول إلى الطابق المستهدف، وهذا يعني أن هذه القنابل قادرة على اختراق طابق أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة.. الخ حتى الوصول إلى الهدف، وعندها تنفجر محدثة الضرر الأكبر عند مستوى الهدف وفي الطوابق الأعلى منه حتى أنه يؤدي لانهيار مبني من عشرة طوابق مثلا من أسفله.
ويطلق مصطلح thermo baric على مجموعة من الأسلحة التي تستخدم الأوكسجين الموجود في الجو من أجل تفجير شحنتها من المتفجرات، كما يطلق عليها أسماء عدة منها قنابل الوقود والقنابل الفراغية وأسلحة الحرارة والضغط، وينتج هذا النوع من الأسلحة طاقة تفجيرية عالية تتعدى تلك التي تنتجها القنابل التقليدية من الحجم نفسه، فالقنابل التقليدية تحمل داخلها العنصرين المتفجر والمؤكسد. في المقابل تحتوي قنابل الحرارة والضغط الفراغية على العنصر المتفجر وعلى آلية نشر تستخدم الأوكسجين الموجود في الهواء كمؤكسد، وتعمل هذه القنابل بنشر غيمة من المتفجرات مستخدمة شحنة صغيرة ثم تشعلها بشحنة أخرى مستخدمة الأوكسجين ما يؤدي لخنق الضحايا.
3- الفوسفور الأبيض:
وهذه القنابل استخدمت على نطاق واسع كما ظهر في الفضائيات في صور مبهرة كالألعاب النارية في ضرب المدنيين، وعندما كان يصل مصاب للمستشفي بها كانت تظهر عليه جروح مختلفة وحرق صغير سرعان ما تكبر وتتوسع حتى تغطى كامل الذراع والجسم،إذ يشتعل الفوسفور الأبيض بشكل تلقائي في الجو عندما تصل درجة الحرارة إلى 34 درجة مئوية ويتسبب بحروق من الدرجة الثالثة تمتد من الجلد نحو الأعضاء الداخلية ويصبح من المستحيل علاجها في بعض الأحيان.
وقد أعترف الصهاينة باستخدامها في حرب غزة الحالية بحجة أن الهدف هو أن تعمي أضواءها المبهرة المقاومين المجاهدين، كما اعترفت باستخدامها في لبنان حيث نقلت صحيفة «جارديان» البريطانية في 23/10/2006 عن الوزير الإسرائيلي يعقوب يديري قوله «إن إسرائيل استخدمت قنابل فوسفورية ضد أهداف عسكرية في أرض مفتوحة خلال حربها، وهذا يعني أن هناك اعتراف صهيوني باستخدامها وهي محرمة.
4ـ القنابل الصغيرة والمتفجرات المحشوة بالمعادن ٔ(DIME) :
وهي عبارة عن قنبلة صغيرة القطر، عدلت لإدراج مركب في حالة كثيفة ومعادن خاملة متفجرة (DIME) في داخلها، مما يجعلها قادرة على الوصول بدقة قاتلة والانفجار ضد الأهداف السهلة مع انخفاض مذهل للأضرار الجانبية، وهي تحدث جروح غريبة تتمثل في بتر للرجلين واليدين ووفيات غير مفهومة بعد أن يكون الأطباء قد عالجوا الجروح الظاهرة.
5 ـ صواريخ الهيليوم:
هناك أدلة على استخدام هذه الصواريخ في غزة، وسبق أن ذكر تقرير مشترك أصدرته الجمعية الأميركية للقانونيين (AAJ) والاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام (UJFP) في مارس 2007 أن إسرائيل استخدمت صواريخ تحتوي على غاز الهيليوم، وهو من الغازات النبيلة التي لا تتفاعل غير أنه قد يصبح خطيراً في حال استنشاقه بكميات كبيرة بسبب قدرته على الحلول مكان الأوكسجين في الدم مما يقود إلى الاختناق خلال دقائق قليلة.

أدلة طبية
بعدما ذكرنا بعض أخطر أنواع هذه الأسلحة المحرمة المستخدمة ضد غزة، من الضروري استعراض أدلة طبيبة على استخدام هذه الأسلحة.. وهنا نشير لتقارير حصلت عليها "إسلاميات" من لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، تعطي أدلة على هذا وتطالب الجامعة العربية بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات الصهيونية بحق المدنيين في غزة بوصفها جرائم حرب ضد الإنسانية بعدما كشف أطباء الاتحاد الذين ذهبوا لغزة عن أدلة فعلية على استخدام أسلحة محرمة دوليا تشكل جريمة حرب.
وقد أكد د. إبراهيم الزعفراني أمين عام لجنة الإغاثة بإتحاد الأطباء أن اللجنة قالت في خطاب موجه للامين العام للجامعة العربية عمرو موسى 11-1-2009 أن وفد أساتذة طب جامعات القاهرة والأزهر وعين شمس – ومنهم بعض الخبراء العالميين- والجراحون المتطوعون لعلاج الأشقاء الفلسطينيين الجرحى بالداخل الذين يقومون بواجبهم الوطني والإنساني في مستشفيات غزة قد لاحظوا أن معظم الجرحى بهم حروق وإصابات نتيجة استخدام أسلحة محرمة دولياً، حيث تشمل هذه الإصابات التهتك داخل الأعضاء دون إصابات بالجلد، كما توجد كثير من الحروق الكيماوية.
وقد أكد د. الزعفراني أن أطباء مصريون دخلوا غزة أبلغوا اللجنة أن إسرائيل تستخدم أسلحة كيماوية محرمة دوليا وفسفور حارق، وأن هناك أدلة طبية على ذلك مثل تعرض المصابين بمرض الوكيميا (سرطان الدم) للنزيف الحاد بفعل الغازات السامة والمسرطنة المستخدمة وهو دليل طبي ملموس على استخدام أسلحة محرمة، فضلا عن التهابات الرئتين والحروق الكيماوية.
ولأن هذه الأدلة باتت مفضوحة، فقد طالبت منظمات دولية مثل الأنروا والصليب الأحمر بتشكيل لجان تحقيق دولية في الأسلحة المحرمة، كما صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة 12 يناير الجاري على قرار يدين الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، واتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات "خطيرة" لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين. وتمت المصادقة على القرار الذي ينص على تشكيل لجنة تقصى حقائق للتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، بعد انقسام بين دول غربية وعدد من الدول الأخرى بسبب لغة القرار.
ومن بين شهود العيان الطبيب النرويجي مادز جيلبرت ويعمل متطوعا في مستشفى الشفاء بغزة من قبل المؤسسة الأهلية النرويجية نورواك والتي تعمل بشكل أساسي في الإغاثة الإنسانية الصحية والذي قال: "إن شكل الإصابات التي تصل إلى المستشفى يشير إلى احتمالية استخدام إسرائيل لقنابل الكثافة المعدنية الخاملة (دايم DIME) والتي تحدث ثقوبا في الأوعية الدموية وإصابات قاتلة لا ترى بالعين المجردة، ولا يكتشفها الأطباء".
وقد أكدت (باولا ماندوكا) أستاذة علم الوراثة بجامعة جنوة وعضو اللجنة أن "شهادات الأطباء والخبراء الواردة من غزة تشير إلى تشابه في جروح أطفال غزة وأطفال لبنان في حرب يوليو 2006، بالإضافة إلى ظهور أسلحة جديدة في حرب غزة لم يسبق استخدامها في لبنان
محاكم جرائم الحرب
لأنهم يدركون حجم جرائمهم، فقد بادرت صحيفة معاريف الإسرائيلية للقول يوم 12 يناير الجاري أن المستشار القانوني للحكومة الصهيونية (ميني مازوز) يستعد لموجة من الدعاوى القضائية في دول مختلفة ضد إسرائيل بسبب الحملة في غزة.
وبالفعل، مع تصاعد القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، تعالت أصوات غربية من أفراد ومؤسسات وحركات تناهض المجزرة الإسرائيلية بقطاع غزة دعت للكشف عن جرائم الاحتلال والأسلحة التي يستخدمها في ارتكاب تلك الجرائم، وإجراء محكمة خاصة للتحقيق في جرائم حربها.
ومن أبرز هذه الأصوات لجنة "بحوث الأسلحة الحديثة" وهي لجنة أهلية مقرها إيطاليا تضم مجموعة من العلماء والأطباء المستقلين، وتقوم اللجنة بدراسة الأسلحة المحرمة دوليا وتأثيراتها على المدى المتوسط والبعيد على سكان المناطق التي تعاني من النزاعات.
وأصدرت اللجنة بيانا في 9 يناير 2009 نشر على موقعها (http://newweapons.org/?q=node/84) لفتت فيه إلى وجود قرائن كثيرة على استخدام إسرائيل لعدد من تلك الأسلحة في حربها على غزة.
وقد ذكرت "الجمعية الدولية للمحامين الديمقراطيين" والتي تمثل المحامين وفقهاء القانون في 100 دولة والتي تتمتع بوضع استشاري لدى الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة في بيان أصدرته في 3 يناير 2009 أن هناك انتهاكات إسرائيل لاتفاقيات جنيف، من بينها أنها "تمارس عقابا جماعيا لـ1.5 مليون إنسان هم قاطنو واحدة من أكثر مناطق العالم اكتظاظا بالسكان"، غير استخدام الأسلحة المحرمة، ودعا البيان إلى إنشاء محكمة خاصة لجرائم الحرب الإسرائيلية طبقا للبند الـ22 من اتفاقية جنيف.
ويؤكد خبراء قانون مصريون مثل د."السيد مصطفي أحمد أبو الخير" الخبير في القانون الدولي والمنظمات والعلاقات الدولية، ود. عبد الله الأشعل أستاذ القانون بالجامعات المصرية، أن هذه الأسلحة المستخدمة في هذه الحرب، محرمة دوليا سواء قنابل الفسفور أو القنابل الارتجاجية، طبقا لاتفاقيات جنيف الأربعة والبرتوكولات المحلقة بها، فضلا عن أنها ضد كل المحرمات في القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتشكل كافة الجرائم الدولية الواردة في المادة(5) من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ولا تحترم قواعد قانون الحرب.
ويقولون أن المادة (51/4) من البروتوكول الأول لاتفاقية جنيف يحظر (الهجمات العشوائية) ويقصد به السلاح الذي له آثار لا تميز إما بسبب خصائصه المتأصلة فيه أو بسبب طريقة استخدامه، أو بسبب كليهما، وهذه الأسلحة تشكل خطراً على المدنيين وإمكانياتها التدميرية هائلة واستخدامها يشكل جريمة حرب وتشوهات.
ويقولون أنه يمكن محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة بصورة فردية – أي بأشخاصهم - بعد جمع الأدلة ضدهم أمام أي محكمة عربية أو أوروبية أو المحكمة الجنائية الدولية، ويؤكدون أنه لو توحدت الجهود العربية وجهود المحامين والمنظمات الحقوقية لأحال هذا الأمر حياة الصهاينة لجحيم، مؤكدين أن هناك أمثلة سابقة على مقاضاة صهاينة أمام محاكم بلجيكية وبريطانية أزعجت الصهاينة وجعلت قادتهم العسكريين وحتى السياسيين يفضلون عدم الخروج من تل أبيب بل والهرب من بعض الدول التي يزورونها فور العلم بتقديم مذكرات باعتقالهم لمحاكمة أمام هذه المحاكم.
المطلوب هو فقط العزيمة ونية التحرك الجماعي العربي لعقاب الصهاينة بعدما أصبحت الأدلة واضحة والتهم جاهزة.

مقاطعة إسرائيل
وتحت عنوان "إسرائيل: المقاطعة، والحصار، والعقوبات"، كتبت الصحفية الأمريكية الشهيرة ناعومي كلاين مقالا جاء فيه: "كل يوم تقصف فيه إسرائيل غزة تزيد من تحول الناس إلى الاستجابة لدعوة المقاطعة والحصار والعقوبات والتي توجه بها تحالف واسع من الجمعيات الفلسطينية في يوليو 2005 إلى أصحاب الضمائر في العالم ليمارسوا تلك الإجراءات الاقتصادية العقابية التي مورست ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا من قبل".
وفي مقالها الطويل الذي نشرته مجلة "ذا نيشن" الأمريكية وتداولته الرسائل الإلكترونية لمجموعة مناهضي الحرب والعولمة تستعرض الكاتبة الاعتراضات الرئيسية على تلك الإستراتيجية العقابية والحجج المضادة لها مؤملة في نهاية المقال أن "تساهم تلك الإجراءات في جلب العدالة التي غابت لأوقات طويلة عن الشعب الفلسطيني".
وناعومي كلاين هي كاتبة أمريكية مرموقة لها عدة كتب منشورة حول قضايا تتعلق بالرأسمالية والعولمة وحاصلة على عدة جوائز صحفية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محرقة غزة مطالبات شعبية وصمت رسمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ㄨ eskander ㄨaboud ㄨ :: الإسلاميات-
انتقل الى: